القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع
Printed page ٢٥٤
الدفاتر وقد أمل أن يرغب له في ثمنه ووقع الكتاب إليه فحسن موقعه وأعجب به وعزم على جزال صلته ثم أنه تنبه بفعله ذلك فيه فصرفه وحرمه وأقصاه ولم يزل ذلك الرجل مجازفاً مقراً عليه هذا معنى ما سمعه من أبيه وبالله التوفيق ونسأله أن يلهمنا الصلاة على رسول الله ﷺ كلما ذكر خطا ونقطا ﷺ تسليماً كثيراً كثيراً كثيراً آمين.