Skip to content

فصول في أصول التفسير طرق التفسير ثالثا: تفسير القرآن بأقوال الصحابة

فصول في أصول التفسير

مساعد الطيار

Printed page ٤٥

٣ - أن يذكر في كلامه ما يصلح أن يكون تفسيراً للآية

(١):

مثاله: قوله تعالى: ﴿وَجِيىءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ [الفجر: ٢٣].

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، لكل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» (٢). [٢٨]

٤ - أن يتأول القرآن

فيعمل بما به من أمر:

مثاله: قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣].

عن عائشة ﵂ قالت: ما صلى النبي ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ إلا يقول فيها: «سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»، وفي رواية عند البخاري عن عائشة: أن النبي ﷺ كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» يتأول القرآن (٣). [٢٩]

ثالثاً: تفسير القرآن بأقوال الصحابة

(٤)

للصحبة منزلتها العظمى في الإسلام، ولها شرف لا يخفى على مسلم،