Skip to content

التفسير اللغوي للقرآن الكريم أن يستدلوا لمعنى اللفظ من لغتهم شعرا أو نثرا

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

مساعد الطيار

Printed page ٧٢

قال: فذكرَ شعراً قالُه أُميةُ بنُ أبي الصلتِ (١)، فقال (٢):

عندنا صيد بحر وصيد ساهرة» (٣).

هذا المعنى حكاهُ أهلُ اللُّغةِ، ومن ذلك ما ذكره ابن فارس (ت:٣٩٥)، قال: «ويقالُ للأرضِ: السَّاهرةُ، سُمِّيتْ بذلك لأنَّ عملها في النَّبْتِ دائماً ليلاً ونهاراً (٤)، ولذلك يقالُ: خيرُ المالِ عينٌ خرَّارَةٌ (٥)، في أرضٍ خوَّارةٍ (٦)، تسهرُ إذا نِمْتَ، وتشهدُ إذا غِبْتَ. وقال أُميةُ بنُ أبي الصلتِ:

وفِيهَا لَحْمُ سَاهِرَةٍ وَبَحْرِ ... وَمَا فَاهُوا بِهِ لَهُمُ مُقِيمُ

وقالَ آخرُ ـ وذكرَ حميرَ وحشٍ ـ (٧):