Skip to content

مسند السراج باب ما جاء في القول بعد السلام

مسند السراج

أبو العباس السراج

Printed page ٢٧٧

مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: أَخْبرنِي وراد كتاب الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كَتَبَ الْمُغِيرَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ، فَسَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَذَا وَكَذَا.

٨٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر عَن وَارِد كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.

٨٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عمر قثنا أَبُو أُسَامَةَ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ﷺ هَمَسَ شَيْئًا، لَا نَفْهَمُهُ وَلا يُخْبِرُنَا بِهِ، فَقُلْنَا لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ: إِنَّكَ إِذا صليت همسك شَيْئًا وَلا تُخْبِرُنَا بِهِ قَالَ: أَفَطِنْتُمْ لِذَاكَ؟ إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ حَيَّرَهُ أَمر قومه، فَنَظَرت ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: مَنْ يُكَلِّمُ فِي هَؤُلاءِ أَوْ مَنْ يُقَاتِلُ هَؤُلاءَ أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلاثٍ أما إِنَّه لسلط عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ أَوِ الْجُوعَ أَوِ الْمَوْتَ، فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالُوا: نَكِلُ ذَلِكَ