Skip to content

أنساب الأشراف - ت حميد الله

البلاذري

Printed page ١٤٤

«اللهم أغن المقداد من فضلك» ثلاثا

٣٠٢ - قالت قتيلة ابنة النضر بن الحارث (وبعض الرواة يقول: قتيلة بنت الحارث، والأول (١) أثبت) (٢):

يا راكبا إن الأثيل مظنة … عن صبح خامسة (٣) وأنت موفق

بلغ ميتا بأن تحية … ما إن تزال بها النواعج تخفق

مني إليه وعبرة مسفوحة … جادت لمائحها وأخرى تخنق

قولا لأحمد أنت ضنء كريمة … لنجيبة والفحل فحل معرق

ما كان ضارك لو مننت وربما … من الفتى وهو المغيظ المحنق

(ف) النضر أقرب من قتلت قرابة … وأحقهم إن كان عتق يعتق

ظلت سيوف بني أبيه تنوشه … لله أرحام هناك تشقق

فيقال أن النبي ﷺ قال: لو سمعت هذا الشعر قبل قتله، ما قتلته. والله أعلم.

أمر منبه ونبيه ابني الحجاج

٣٠٣ - وكان منبه ونبيه ابنا الحجاج السهميان على مثل ما كان عليه أصحابهما من آذى رسول الله ﷺ، والطعن عليه. وكانا يلقيانه فيقولان:

«أما وجد الله من يبعثه غيرك؟ إن هاهنا من هو أسن منك وأيسر. فإن كنت صادقا، فائت بملك يشهد لك، ويكون معك.» وإذا ذكراه، قالا (٤):

«معلم مجنون، يعلمه أهل الكتاب ما يأتي به». وكان ﷺ يدعو عليهما. فأما منبه، فقتله علي ﵇. ويقال: أبو اليسر الأنصارى.