أنساب الأشراف - ت حميد الله
إذ يتقينا هشام بالوليد ولو … أنا ثقفنا هشاما شالت الجذم
فإن سمعت بجيش سالكا شرفا … أو بطن مر فاخفوا الشخص واكتتموا
وقال البراض:
فقمت على المرء الكلابي فخرة … وكنت قديما لا أقر فخارا
علوت بحد السيف مفرق رأسه … فأسمع أهل الواديين خوارا (١)
وقدم البراض مكة باللطيمة، فكان يأكلها.
يوم شمطة
١٨٤ - قالوا: ثم إن قريشا وبني كنانة لقوا هوازن بشمطة (٢). وعلى بنى هشام:
الزبير بن عبد المطلب، وعلى بني عبد شمس وأحلافها: حرب بن أمية، وعلى بني عبد الدار وحلفائها: عكرمة بن هاشم، وعلى بني أسد بن عبد العزى:
خويلد بن أسد، وعلى بني زهرة: مخرمة بن نوفل، وعلى بني تيم: أبن جدعان، وعلى بني مخزوم: هشام (٣) بن المغيرة، وعلى بني سهم: العاص بن وائل، وعلى بني جمح: أمية بن خلف، وعلى بني عدي: زيد بن عمرو بن نفيل، وعلى بني عامر بن لؤي: عمرو بن عبد شمس (أبو سهيل بن عمرو)، وعلى بني فهر: عبد الله بن الجراح (أبو (٤) أبي عبيدة)، وعلى بني بكر: بلعاء (٥) بن قيس، وعلى الأحابيش: الحليس الكناني. فالتقوا. فكانت أول النهار على هوازن، فصبروا. ثم استحر القتل في قريش، وانهزم الناس. فقال خداش:
فأبلغ إن عرضت لهم هشاما … وعبد الله أبلغ والوليدا
بأنا يوم شمطة قد أقمنا … عمود المجد إن له عمودا