فتح الباري لابن رجب
مسعود أول مفصله
((الرحمن)) ، لكن ترتيب سوره على غير هذا الترتيب.
وقد روي تفسير هذه السور التي ذكرها ابن مسعود في روايات أخر عنه.
وفي رواية لمسلم في هذا الحديث: ثمان عشرة من المفصل، وسورتين من آل
حم.
وفي رواية لأبي داود من طريق أبي إسحاق، عن الأسود وعلقمة، عن عبد الله: تفسير ذلك فقال: ﴿الرحمن﴾ ﴿والنجم﴾ في ركعة، و ﴿اقتريب﴾ و ﴿الحاقة﴾ في ركعة، ﴿والطور﴾ و ﴿والذاريات﴾ في ركعة، و ﴿إذا وقعت الواقعة﴾
و ﴿نَ﴾ في ركعة، و ﴿سأل سائل﴾ ﴿والنازعات﴾ في ركعة، و ﴿ويل للمطففين﴾ و ﴿عبس﴾ في ركعة، و ﴿المدثر﴾ و ﴿المزمل﴾ في ركعة، و ﴿هل أتى﴾ و ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ في ركعة و ﴿عم يتساءلون﴾ ﴿والمرسلات﴾ في ركعة،
و ﴿الدخان﴾ و ﴿إذا الشمس كورت﴾ في ركعة.
قال أبو داود: هذا تأليف من ابن مسعود.
وليس في هذه الرواية من آل حم سوى سورة الدخان، وهذا يخالف رواية مسلم المتقدمة: وسورتين من آل حم.
وخرج الإمام أحمد من رواية إبراهيم، عن نهيك بن سنان السلمي، أنه أتى ابن مسعود فقال: إني قرأت المفصل الليلة في ركعة. فقال: هذا مثل هذ الشعر، أو نثرا كنثر الدقل، إنما فصل لتفصلوا، لقد