Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٢٧- باب وقت الفجر

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٤/ ٤٤٣

الطحاوي.

ويعضد هذا: حديث أبي برزة، أن النبي ﷺ كان ينصرف من صلاة الفجر حتى يعرف الرجل جليسه، ويقرأ فيها بالستين إلى المائة.

وقد رد هذا القول على من قاله كثير من العلماء، منهم: الشافعي وابن عبد البر والبيهقي، وقال: أكثر الأحاديث تدل على أن النبي ﷺ كان يدخل فيها بغلس، ويخرج منها بغلس؛ لحديث عائشة وغيره، وكذلك أكثر أصحابنا، وإن كان منهم من كان يخرج منها بإسفار ويطيل القراءة، كما روي عن الصديق لما قرأ بالبقرة، وعن عمر – أيضا.

وقد روي أن عمر هو الذي مد القراءة في الفجر، وروي عن عثمان أنه تبعه على ذلك.

وروي عن علي، أنه كان يقصر فيها القراءة، ولعله لما كان يسفر بها.