مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة
عاشراَ: الدعاء بعد التشهد والصلاة على النبي ﷺ لحديث ابن مسعود مرفوعاً فإن النبي ﷺ لماّ علمه التشهد قال ﴿ثم ليتخير من الدعاء ما شاء﴾ (١) , وفي لفظ ﴿ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به﴾ (٢).
س٧٥: متى يكون الدعاء هل يكون قبل السلام أم بعد السلام
؟
ج/ الدعاء يكون قبل السلام للقاعدة ﴿الدعاء إذا كان تابعاً للعبادة فإنه يكون داخل العبادة دون خارجها﴾.
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتأوى: " الأحاديث المعروفة في الصحاح والسنن والمسانيد تدل على أن النبي ﷺ كان يدعو دبر صلاته قبل الخروج منها, وكان يأمر أصحابه بذلك, ولم ينقل أحد أن النبي ﷺ كان إذا صلى بالناس يدعو بعد الخروج من الصلاة هو والمامومون جميعاً لا في الفجر ولا في العصر, ولا في غيرها من الصلوات " (٣).
س٧٦: هل لابد من الدعاء بما ورد أم يدعو بما شاء
؟
ج/ يقال الأفضل أن يأتي بنا ورد أولاً ثم يدعو بما شاء.
س٧٧: ما هي الأدعية الواردة التي يستحب أن يدعو بها في التشهد الأخير بعد الصلاة على النبي ﷺ
؟
ج/ الأدعية التي يستحب أن تقال في التشهد الأخير بعد الصلاة على النبي ﷺ هي:
١. التعوذ بالله من أربع: " من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات, ومن شر فتنة المسيح الدجال " وهي سنة مؤكدة ينبغي للمصلي عدم ترك