Skip to content

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة س١٢: ما حكم قراءة القرآن مع نجاسة الثوب أو البدن أو الفم؟

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة

خالد بن إبراهيم الصقعبي

Printed page ٣/ ٩

ودليل ذلك ما ورد في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي - ﴿نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس﴾ (١).

س١٠: ما حكم قراءة القرآن في الطريق

؟

ج/ تباح قراءة القرآن في الطريق, لقول إبراهيم التيمي: (كنت اقرأ على أبي موسى وهو يمشي في الطريق, فإذا قرأت سجدة قلت له: أسجد في الطريق؟ قال: نعم).

س١١: ما حكم قراءة القرآن مع الحدث الأصغر

؟

ج/ لا بأس بقراءة القرآن مع الحدث الأصغر, بدليل حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال ﴿كان رسول الله - يقضي حاجته, ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم, ولا يحجبه " وربما قال لا يحجزه " من القرآن شيء ليس الجنابة﴾ (٢) وعند الترمذي ﴿كان رسول الله - يقرئنا القرآن ما لم يكن جنباً﴾ ولقول علي ﵁ ﴿اقرؤوا القرآن ما لم تصب أحدكم جنابة, فإن أصابته جنابة فلا ولو حرفاً واحداً﴾ (٣).

س١٢: ما حكم قراءة القرآن مع نجاسة الثوب أو البدن أو الفم

؟

ج/ لا بأس بذلك لحديث علي ﵁ قال ﴿كان النبي - يقضي حاجته, ثم يخرج فيقرأ القرآن, ويأكل معنا اللحم, ولا يحجبه, وربما قال لا يحجزه من القرآن شيء ليس الجنابة﴾ (٤) , مع أن الأولى للإنسان أن يكون طاهر الثوب والبدن, طيب رائحة الفم حال القراءة.

﴿باب صلاة الجماعة﴾