مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة
ج/ فائدتها: ليكون الشيطان بعيداً عن قلب المرء وهو يتلو كتاب الله ﷿ حتى يحصل له بذلك تدبر القرآن, وتفهم معانيه والإنتفاع به لأن هناك فرقاً بين أن تقرأ القرآن وقلبك حاضر وبين أن تقرأه وقلبك لاهٍ.
ثالثاً: البسملة أي قول " بسم الله الرحمن الرحيم " بدليل حديث أم سلمة ﵂ قالت ﴿إذا قرأ يقطع قراءته آية آية, بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين ..﴾ (١).
س٥٣: هل يجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية أم لا
؟
ج/ الراجح أن الأصل هو الإسرار, لحديث أنس ﵁ ﴿أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين﴾ (٢) , وفي صحيح مسلم ﴿لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم, في أول قراءة ولا في آخرها﴾ , وعند أحمد, وابن خزيمة, وابن حبان, والطحأوي, والدارقطني ﴿فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم﴾.
ولكن يشرع بها أحيانا, بدليل ما رواه نعيم المجمر قال ﴿صليت وراء أبي هريرة ﵁ فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم , ثم بأم القرآن ... وفيه ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله﴾ ﷺ (٣) , وهذا القول تجتمع الأدلة.
س٥٤: هل البسملة آية من الفاتحة, أو أية من أول كل سورة
؟
ج/ اتفق العلماء على أن البسملة آية من سورة النمل وهي قوله تعالى ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (٤) , وكذلك ليست هي آية بين سورتي الأنفال والتوبة.