Skip to content

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة س٤٣: من الذي يسمع؟

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة

خالد بن إبراهيم الصقعبي

Printed page ١/ ٧١

أ- ما ورد في حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال ﴿إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا .. (١)﴾ , وهذا يدل على انه لابد من وجود هذا الذكر إذ الأمر للوجوب.

ب- مواظبة النبي ﷺ على ذلك حتى مات, وقد قال ﷺ ﴿صلوا كما رأيتموني أصلي﴾.

ج- أنه شعار الانتقال من ركن إلى آخر, لأن الانتقال لا شك أنه انتقال من هيئة إلى هيئة, فلابد من شعار يدل عليه.

س٤٢: إذا جاء المسبوق والإمام راكع فما هي حالات التكبير بالنسبة له

؟

ج/:

أ. أن يكبر تكبيرتين, تكبيرة للإحرام, والأخرى للركوع, فهذا هو الأكمل.

ب. أن يكبر تكبيرة واحدة, وينوي بها تكبيرة الإحرام, فهنا تجزئ هذه التكبيرة عن تكبيرة الركوع والصلاة صحيحة.

ج- أن يكبر تكبيرة واحدة, وينوي بها تكبيرة الركوع فقط, فهنا الصلاة غير صحيحة.

الواجب الثاني: قول " سمع الله لمن حمده " , للإمام والمنفرد.

والدليل على وجوب التسميع ما يلي:

أ) أن النبي ﷺ واظب على ذلك, فلم يدع قول " سمع الله لمن حمده " بأي حال من الأحوال.

ب) أنه شعار الانتقال من الركوع إلى القيام.

س٤٣: من الذي يُسمّع

؟

ج/ الذي يسمع أي يقول " سمع الله لمن حمده " هو الإمام والمنفرد دوم المأموم.