Skip to content

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة س٣٤: ما هو القدر المجزئ من التشهد, أي التحيات لله؟

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة

خالد بن إبراهيم الصقعبي

Printed page ١/ ٦٥

ج/ الجلوس على قسمين:

أ- مجزئ وهو أن يجلس متربعاً أو مقعياً, والإقعاء: أن ينصب قدميه ويجلس عليها, وفي مكروهات الصلاة ذكروا أن الإقعاء في الصلاة مكروهاً, وفسروا الإقعاء بعدة تفسيرات, منها أن ينصب قدميه ويجلس عليها.

ب- جلوس مستحب وهو الإفتراش, وسيأتي بيان صفته إن شاء الله تعالى في مسنونات الصلاة.

الركن العاشر: (الطمأنينة في جميع الأركان) , وهي ركن من أركان الصلاة, كما هو مذهب الجمهور, بدليل حديث أبي هريرة ﵁ السابق أن النبي ﷺ لما علّم المسيء صلاته كان يقول له في كل ركن ﴿حتى تطمئن﴾ , فلابد من الإستقرار والطمأنينة.

س٣٣: ما هو حد الطمأنينة الذي هو ركن من أركان الصلاة

؟

ج/ حد الطمأنينة هو السكوت بقدر الذكر الواجب, والذكر الواجب مرة واحدة, ففي الركوع مثلاً بقدر ما يقول " سبحان ربي العظيم " وفي الإعتدال منه بقدر ما يقول: ربنا ولك الحمد " وفي السجود بقدر ما يقول " سبحان ربي الأعلى " وفي الجلوس بقدر ما يقول " ربي اغفر لي " وهكذا.

الركن الحادي عشر: (التشهد الأخير) , ودليل ذلك حديث عبدالله بن مسعود ﵁ قال ﴿كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله من عباده, السلام على جبرائيل وميكائيل, السلام على فلان وفلان﴾ (١).

س٣٤: ما هو القدر المجزئ من التشهد, أي التحيات لله

؟

ج/ الأحوط أن يأتي المصلي بالتشهد كاملاً.