Skip to content

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة س١١٣: إذا صلى الإنسان مع الإمام التراويح وأحب أن يكون وتره آخر الليل فهل يشفع صلاته بركعة أم لا؟ وهل هذا يعارض قول النبي - ﴿من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله﴾ أم لا؟

مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة

خالد بن إبراهيم الصقعبي

Printed page ٢/ ٨١

دليل ابتداء وقتها من العشاء, فلحديث عائشة ﵂ قالت ﴿كان الناس يصلون في المسجد في رمضان بالليل ... قالت: فأمرني أن أنصب إليه حصيراً على باب حجرتي, فخرج إليه بعد أن صلى العشاء الآخرة فاجتمع إليه من المسجد فصلى بهم﴾ (١) , وهذا عام سواء صليت في وقتها أو وقت المغرب.

وأما الدليل على امتداد وقت التراويح في الفجر: فلحديث ابن عمر ﵄ أن رسول الله - قال ﴿صلاة الليل مثنى مثنى, فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة (٢)﴾.

س١١٢: ما هو وقت الاستحباب بالنسبة لصلاة التراويح

؟

ج/ الأقرب في ذلك أن الأفضل أن تكون في آخر الليل إذ هو وقت نزول الرب ﷿, وقوله ﷾: هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ لكن بما أن الجماعة تشرع لصلاة التراويح فيراعى أحوال المأمومين, فإن شق آخره فُعلت أوله, أما العشر الأواخر فيستحب إحياؤها بالعبادة, لحديث عائشة ﵂ قالت ﴿كان رسول الله - إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل كله وأيقظ أهله وجد وشد المئزر﴾ (٣) فينبغي مد العبادة في العشر الأواخر إلى آخر الليل, أو القيام آخره.

س١١٣: إذا صلى الإنسان مع الإمام التراويح وأحب أن يكون وتره آخر الليل فهل يشفع صلاته بركعة أم لا؟ وهل هذا يعارض قول النبي - ﴿من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله (٤)﴾ أم لا؟

ج/ يقال لا بأس بذلك, فيصلي مع الإمام الوتر فإذا سلّم الإمام شفعه المأموم بركعة, ثم إذا قام المأموم في لآخر الليل للتهجد أوتر آخر الليل, فيحصل له بهذا العمل