مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة
ج/ حكمها سنة مؤكدة, لحديث عائشة ﵂ ﴿أن النبي - صلاها ليالي فصلوها معه, ثم تأخر وصلى في بيته باقي الشهر وقال: إني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها﴾ (١) , ولأن عمر ﵁ جمع الناس على أبي بن كعب فصلى بهم التراويح (٢) , ولما ورد في حديث أبي ذر ﵁ أن النبي - قال ﴿من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة (٣)﴾.
س١١٠: كم عدد ركعات التراويح
؟
ج/ على خلاف, والراجح في ذلك أن يقال أن عددها إحدى عشرة ركعة, لحديث عائشة ﵂ ﴿أنها سُئلت كيف كانت صلاة النبي - في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة (٤)﴾ , يصليها شفعاً ثم يوتر بواحدة, والوتر كما قال ابن القيم ﵀: (هو الواحدة ليس الركعات التي قبله) (٥).
وإن صلاها ثلاثة عشرة ركعة فلا بأس, لقول ابن عباس ﵄ ﴿كانت صلاة النبي - ثلاثة عشر ركعة﴾ (٦) يعني من الليل, وهنا يصلي شفعاً ركعتين ركعتين عشر ركعات, ثم يختم بالوتر ثلاث ركعات, وهذا الخلاف للتنوع.
فبناءً على هذا يقال السنة أن يطيل القيام والقراءة والسجود ويقتصر على إحدى عشرة ركعة, وأحياناً ثلاثة عشرة ركعة, والإحدى عشرة هي الثابتة عن عمر بن الخطاب ﵁ كما في الموطأ بإسناد من أصح الأسانيد ﴿فإن عمر ﵁ أمر تميماً الداري وأُبي بن كعب أن يقوما بالناس بإحدى عشرة ركعة﴾ (٧) , وإن زاد على ذلك