Skip to content

الأذكار للنووي ت مستو ١٢ ـ باب النهي عن الذكر والكلام على الخلاء

الأذكار للنووي ت مستو

النووي

Printed page ٧٦

[٢/ ٥٥] وروينا في غير الصحيحين "باسْمِ الله، اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخبائِثِ".

[٣/ ٥٦] وروينا عن عليّ ﵁:

أن النبيّ ﷺ قال: "سِتْرُ ما بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إذَا دَخَلَ الكَنِيفَ أنْ يَقُولَ باسْمِ اللَّهِ" رواه الترمذي وقال: إسناده ليس بالقويّ، وقد قدّمنا في الفصول أن الفضائل يُعمل فيها بالضعيف. قال أصحابنا: ويستحبّ هذا الذكر سواء كان في البنيان أو في الصحراء. قال أصحابنا ﵏: يستحبّ أن يقول أوّلًا "بِاسْمِ الله" ثم يقول: "اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ من الخُبْثِ والخَبائِثِ".

[٤/ ٥٧] وروينا عن ابن عمر ﵄ قال:

كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخَلاء قال:

"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجس النَّجِسِ الخَبِيثِ المُخْبِثِ: الشَّيْطانِ الرجِيمِ" رواه ابن السني، ورواه الطبراني في كتاب الدعاء.

١٢ ـ بابُ النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ على الخَلَاء

يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء أو