Skip to content

الأذكار للنووي ت مستو ٢١٢ ـ باب فضل السلام والأمر بإفشائه

الأذكار للنووي ت مستو

النووي

Printed page ٣٨٧

كتاب السلام والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق بها

قال الله ﷾: ﴿فإذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا على أنْفُسِكُم تحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١] وقال تعالى: ﴿وَإذَا حُيِّيْتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنْها أوْ رُدُّوها﴾ [النساء:٨٦] وقال تعالى: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حتَّى تَسْتأنِسُوا وَتُسَلِّمُوا على أهْلِها﴾ [النور:٢٧] وقال تعالى: ﴿وَإذَا بَلَغَ الأطْفالُ مِنْكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كما اسْتَأذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور:٥٩] وقال تعالى: ﴿وَهَلْ أتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا، قالَ سَلامٌ﴾ [الذاريات:٢٤].

واعلم أن أصلَ السَّلامِ ثابتٌ بالكتاب والسُّنّة والإِجماع. وأما أفراد مسائله وفروعه فأكثرُ من أن تُحصر، وأنا أختصرُ مقاصدَه في أبواب يسيرة إن شاء الله تعالى، وبه التوفيق والهداية والإِصابة والرعاية.

٢١٢ ـ بابُ فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه

[١/ ٥٩٩] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄؛

أنَّ رجلًا سأل رسولَ الله ﷺ: أيُّ