Skip to content

الأذكار للنووي ت مستو ٢٧٧ ـ باب ما يقول من كان في لسانه فحش

الأذكار للنووي ت مستو

النووي

Printed page ٤٨٢

لابن عمر ﵄: أبا عبد الرحمن! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويزعمون أن لا قَدَر، وأنّ الأمرَ أُنُفٌ، فقال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أنّي بريءٌ منهم وأنهم بُرآءُ مني.

قلت: أُنُف بضمّ الهمزة والنون: أي مُستأنف لم يتقدّم به علم ولا قدر، وكذب أهل الضلالة، بل سبق علم الله تعالى بجميع المخلوقات.

٢٧٦ ـ بابُ ما يقولُه إذا شرعَ في إزالةِ مُنكر

[١/ ٧٩٨] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،

عن ابن مسعود ﵁ قال: دخل النبيّ ﷺ مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاثمئةٍ وستون نُصُبًا، فجعلَ يطعنُها بعود كان في يده، ويقول: "جاءَ الحَقُّ، وَزَهَقَ الباطلُ، إنّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا جاءَ الحَقُّ وَما يُبْدِىءُ الباطِلُ وما يُعِيدُ".

٢٧٧ ـ بابُ ما يَقولُ مَنْ كانَ في لسانِه فُحْشٌ

[١/ ٧٩٩] روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني، عن حُذيفةَ ﵁ قال:

شكوتُ إلى رسول الله ﷺ ذَرْبَ لساني، فقال: "أيْنَ أنْتَ مِنَ الاسْتِغْفارِ؟ إني لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ﷿ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةِ".