Skip to content

الأذكار للنووي ت مستو ٢٢٤ ـ باب في مسائل تتعلق بما تقدم

الأذكار للنووي ت مستو

النووي

Printed page ٤٣٩

[٤/ ٦٩٩] وروينا في صحيحيهما، عن أبي وائل قال:

خطبنا ابنُ مسعود ﵁ فقال: والله لقد أخذتُ من في رسول الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة، ولقد علمَ أصحابُ رسول الله ﷺ أني مِنْ أعلمهم بكتاب الله تعالى وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدًا أعلمُ منّي لرحلتُ إليه.

[٥/ ٧٠٠] وروينا في صحيح مسلم، عن ابن عباس ﵄

أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال: على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث.

ونظائر هذا كثيرة لا تنحصر، وكلُّها محمولة على ما ذكرنا، وبالله التوفيق.

٢٢٤ ـ بابٌ في مسائل تتعلَّق بما تقدَّم

[مسألة]: يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّبًا، وأن يقول لمن أحسن إليه أو رأى منه فعلًا جميلًا: حفظك الله وجزاك الله خيرًا، وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة.

[مسألة]: ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك: جعلني الله فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصارًا.

[مسألة]: إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء