Skip to content

الأذكار للنووي ت مستو ١٥٢ ـ باب الأذكار في الاعتكاف

الأذكار للنووي ت مستو

النووي

Printed page ٣١٧

ماجه وغيرها، عن عائشة ﵂ قالت:

قلتُ يارسول اللَّه! إن علمتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قُولي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنِّي" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

قال أصحابَنا ﵏: يُستحبّ أن يُكثِر فيها من هذا الدعاء، ويُستحبّ قراءةُ القرآن وسائر الأذكار والدعوات المستحبة في المواطن الشريفة، وقد سبقَ بيانها مجموعةً ومفرّقةً. قال الشافعي ﵀: أستحبّ أن يكون اجتهادُه في يومها كاجتهاده في ليلتها، هذا نصّه: ويستحبّ أن يُكثرَ فيها من الدعوات بمهمات المسلمين، فهذا شعار الصالحين وعباد الله العارفين، وبالله التوفيق.

١٥٢ ـ باب الأَذْكَارِ في الاعْتِكَاف

يُستحبّ أن يُكثر فيه من تلاوة القرآن وغيرِه من الأذكار.