Skip to content

الأذكار للنووي ت مستو ٩٥ ـ باب ما يعوذ به الصبيان وغيرهم

الأذكار للنووي ت مستو

النووي

Printed page ٢٢٩

لأبي داود، قال فيها عن خارجة عن عمّه قال: أقبلنا من عند النبيّ فأتينا على حيّ من العرب، فقالوا: عندكم دواءٌ، فإن عندنا معتوهًا في القيود، فجاؤوا بالمعتوه في القيود، فقرأتُ عليه فاتحةَ الكتاب ثلاثةَ أيامٍ غدْوةً وعشيّةً أجمع بزاقي ثم أتفلُ، فكأنما نَشِطَ من عِقال، فأعطوني جُعْلًا، فقلتُ: لا، فقالوا: سلِ النبيَّ ﷺ، فسألته فقال: "كُلْ (١) فَلَعَمْرِي مَنْ أكَلَ بِرُقْيَةِ باطِلٍ، لَقَدْ أكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ" قلت: هذا العمّ اسمه عِلاقة بن صُحَار (٢)، وقيل اسمه عبد الله.

[٥/ ٣٤١] وروينا في كتاب ابن السني، عن عبد الله بن مسعود ﵁

أنه قرأ في أُذن مبتلى فأفاق، فقال له رسول الله ﷺ: "مَا قَرأتَ في أُذُنِهِ؟ " قال: قرأت ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أنّمَا خَلَقْناكُمْ عَبَثًا﴾ [المؤمنون: ١١٥] حتى فرغ من آخر السورة، فقال رسول الله ﷺ: "لَوْ أنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قَرأ بِها على جَبَلٍ لَزَالَ".

٩٥ ـ بابُ ما يُعَوَّذُ به الصِّبْيَانُ وغيرُهم

[١/ ٣٤٢] روينا في صحيح البخاري ﵀ عن ابن عباس رضي