Skip to content

رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان المطلب الرابع: أثر اختلاف النسخ

رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان

مصدق الدوري

Printed page ٨٤

ووفقنا بين الروايتين تبين الخطأ والوهم هو (٣٦) حديثاً لابن ماهان و (٤) لابن سفيان.

إثبات الرواية بالمعنى المقاربة للشروط:

ذكر الخطيب البغدادي قوله ﷺ: "فرب مبلغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه ليس بفقيه، وإلى من هو أقرب منه" (١)، وكأنه قال: إذا كان المبلغ أوعى من السامع وافقه، وكان السامع غير فقيه، ولا ممن يعرف المعنى وجب عليه تأدية اللفظ ليستنبط معناه العالم الفقيه.

ويقول الخطيب أيضاً: "ويجوز للعالم بمواقع الخطاب، ومعاني الألفاظ رواية الحديث على المعنى، وليس بين أهل العلم خلاف".

وأضيف شرطاً آخر: أن يكون عالماً بالعربية (٢).

وقال البعض الآخر: أن لا يكون في الحلال والحرام (٣).

ومن هنا وجدنا أن كثيراً من الألفاظ التي كان فيها الخلاف بين الروايتين هي من قبيل المعاني المحتملة التي حلت محل الأخرى إلا ما ندر، أو القليل الذي يؤدي إلى التوفيق وتوحيد المعاني، والله أعلم.