رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان
............................................................................................
ــ
حَسَرَتْ عنها ثيابها، ورجل حاسر لا درع عليه، ولا بيضة على راسه" (١).
وقال الفيروز آبادي: "الحاسر: خلاف الدارع، وخلاف المقنع أيضاً" (٢).
وقال ابن المطرز: "الحاسر: خلاف الدارع، وخلاف المقنع أيضاً" (٣).
ولم يرد احد كما جاء اللفظ من طريق المغاربة، وممن رواه كرواية مسلم عند المشارقة: الطيالسي (٤)، وابن أبي شيبة (٥)، وابن حبان (٦)، والبيهقي (٧).
والثاني:
قال القاضي عياض: "قوله: حتى توافوني بالصفا، كذا لكافة الرواة يخاطب الأنصار، وعند ابن ماهان: حتى يوافوني بالصغار، بياء الغائب يريد أهل مكة، والصواب الأول بدليل الحديث الآخر موعدكم الصفا" (٨).
فالصفا موضع معروف وهو الذي أمرهم الرسول ﷺ بالموافاة عنده، أما الصغار فهو بعيد؛ لان النبي ﷺ قال: ﴿من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن﴾.
الخلاصة: وبالتالي يظهر خطأ رواية ابن ماهان.