Skip to content

رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان الفصل الثالث الاختلافات في المتون باب حكم ضفائر المغتسلة

رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان

مصدق الدوري

Printed page ٢٤٠

............................................................................................

ــ

اما الافراغة: فهي المرة الواحدة من الإفراغ، قال الزبيدي: "فََرَغَ عليه الماء: صَبّه، عن ثعلب وانشد:

فرغنا الهوى في القلب ثم سقينه ... صُبابات ماء الحزن بالأعين النجلُ

والافراغة المرة الواحدة من الافراغ، ومنه الحديث (١): ﴿كان يفرغ على راسه ثلاث افراغات﴾ " (٢).

وبين ابن الاثير في الحديث الذي ذكره صاحب تاج العروس: "افراغات جمع افراغة، وهي المرة الواحدة من الافراغ، يقال: افرغت الاناء افراغاً، وفرّغته تفريغاً إذا قلبت ما فيه" (٣).

من خلال عرض معاني هذه الألفاظ يظهر ان من روى بالمعنى اغرافات أراد بدء الغرف، ومن روى بلفظ افراغات - وهو الأصل - أراد الانتهاء من تفريغ الغرف، ولهذا نبتعد عن القول بالوهم، ونقترب من القول بالرواية بالمعنى.

وممن رواه كما في رواية المشارقة ابن ماجه (٤)، والإمام احمد (٥)، وابن خزيمة (٦)، والبيهقي (٧)، وابن راهويه (٨).