سمعتُ عائشةَ سألَتْها امرأةٌ عن الخِضاب بالحِنَّاء، قالت: لا بأس به (١)، ولكنِّي أكرَهُه (٢)، لأنَّ حِبِّي (٣) كان يكرَهُ رِيحَه، تعني النبيَّ ﷺ (٤).
٢٠ - باب النَّتْف
٥٠٩١ - أخبرني عبد الرحمن بنُ عبد الله بنِ عبد الحكم قال: حدَّثنا أبي وأبو الأسود النَّضر بنُ عبد الجبَّار: قالا: حدَّثنا المُفضَّل بنُ فَضالة، عن عيَّاش بن عبَّاس القِتبانيِّ، عن أبي الحُصَين الهيثم بنِ شُفَيٍّ -وقال أبو الأسود: شَفِيّ (٥) - أنَّه سَمِعَه يقول:
خرجتُ أنا وصاحبٌ لي يُسمَّى أبا عامر -رجلٌ من المَعافِر- لنُصلِّيَ بإيلْياء، وكان قاصَّهم رجلٌ (٦) من الأَزْد يُقال له: أبو رَيحانة من الصَّحابة.