Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٨/ ١٢١

عن صفوانَ بن أُميَّة، أنَّه طاف بالبيت وصلَّى (١)، ثُمَّ لَفَّ رداءً له من بُرْدٍ، فوضَعَه تحتَ رأسِه، فنامَ، فأتاه لِصٌّ، فاستَلَّه من تحتِ رأسِه، فأخذَه، فأتى به النبيَّ ﷺ، فقال: إنَّ هذا سَرَقَ رِدائي. فقال له النبيُّ ﷺ: "أسرَقْتَ رِداءَ هذا؟ " قال: نعم. قال: "اذْهَبا به فاقْطَعا يدَه" قال صفوان: ما كنتُ أُريدُ أن تُقطَعَ يَدُه في رِدائي. فقال له: "فلو ما قبلَ هذا؟ " (٢).

خالفَه أشعث بن سَوَّارٍ:

٤٨٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ هشام -يعني ابن أبي خِيَرة- قال: حدَّثنا الفضل -يعني ابنَ العلاء الكوفيَّ- قال: حدَّثنا أشعث، عن عكرمة

عن ابن عبَّاس قال: كان صفوانُ نائمًا في المسجد ورداؤه تحتَه، فسُرِقَ، فقامَ وقد ذهَبَ الرَّجلُ، فأدركَه، فأخَذَه، فجاء به إلى النبيِّ ﷺ، فأَمَرَ بقَطْعِه، قال صفوان: يا رسول الله، ما بلَغَ رِدائي أن يُقطَعَ فيه رجلٌ، قال: "هلَّا كان هذا (٣) قبلَ أن تأتِيَنا به؟ " (٤).