كُلِّ مَن اعترضَه (١) بخُصومةٍ وكُلِّ مَنْ يُطالبه بحقٍّ (٢)، وجَعَله وَصِيَّه في شركتِه من بعد وفاته وفي قضاء دُيونه وإنفاذ وصاياه، وقبل كلُّ واحدٍ منهم من كلِّ واحدٍ من أصحابِه ما جَعَلَ إليه من ذلك كُلِّه. أَقَرَّ فُلانٌ وفُلانٌ وفُلان وفلانٌ.
٥ - باب شركة الأبدان
٣٩٣٧ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن سُفيان قال: حدَّثني أبو إسحاق، عن أبي عُبَيدة
عن عبد الله قال: اشتَركْتُ أنا وعمَّارٌ وسعدٌ يوم بدرٍ، فجاء سعدٌ بأسيرين، ولم أجئ أنا ولا عمَّارٌ بشيء (٣).
٣٩٣٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال: أخبرنا ابن المبارك، عن يونس
عن الزُّهريِّ، في عَبْدَين مُتفاوِضَين كاتبَ أحدُهما قال: جائزٌ إذا كانا مُتفاوضين يقضي أحدُهما عن الآخر (٤).