Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٤/ ١٥

الله ورَيْحانٍ، وربٍّ غَيْرِ غضبان، فتخرج كأطيبِ ريحِ المِسك (١)، حتَّى إنَّه لَيْناوِلُه (٢) بعضُهم بعضًا، حتَّى يأتوا (٣) به بابَ السَّماء، فيقولون: ما أطيبَ هذه الرِّيح الَّتي جاءَتْكم من الأرض! فيأتونَ به أرواحَ المؤمنين، فَلَهُم أَشدُّ فَرَحًا به من أحدِكم بغائبه يَقْدَمُ عليه، فيسألونه: ماذا فَعَلَ فلان؟ ماذا فَعَلَ فلان؟ فيقولون: دَعُوه، فإنَّه كان في غَمِّ الدُّنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاوية، وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِرَ (٤) أَتَتْه ملائكةُ العذاب بمِسْحٍ، فيقولون: اخْرُجي ساخطةً مسخوطًا عليكِ إلى عذاب الله ﷿، فتخرج كأنتنِ ريحِ جيفةٍ، حتَّى يأتوا (٥) به بابَ الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الرِّيح! حتَّى يأتوا (٦) به (٧) أرواحَ الكُفَّار" (٨).