فآذَنَه بالصَّلاة قبل أن يُغْفِيَ، ورُبما أغفى، ورُبما شكَكْتُ أغفى أم لا، حتَّى يُؤذِنَه بالصَّلاة. قالت: فما زالَتْ تِلْكَ صلاةَ رسول الله ﷺ (١).
١٩ - باب صلاة القاعد في النَّافلة، وذِكْر الاختلاف على (٢) أبي إسحاق في ذلك
١٦٥٢ - أخبرنا عَمرو بن عليٍّ، عن حديث أبي عاصم قال: حدَّثنا عمر بن أبي زائدة، قال: حدَّثني أبو إسحاق، عن الأسود
عن عائشة قالت: ما كان رسولُ الله ﷺ يمتنِعُ من وجهي وهو صائم، وما ماتَ حتَّى كان أكثرُ صلاتِه قاعدًا - ثُمَّ ذكر كلمةً معناها -: إِلَّا المكتوبة، وكان أحبُّ العملِ إليه ما دامَ (٣) عليه الإنسان وإن كان يسيرًا (٤).