Skip to content

حاشية السندي على سنن الترمذي باب ما جاء في عاشوراء أي يوم هو؟

حاشية السندي على سنن الترمذي

محمد بن عبد الهادي السندي

Printed page ١/ ٦٤٧

بَابُ مَا جَاءَ فِي عَاشُورَاءَ أيُّ يَوْمٍ هُوَ؟

٤٩٠ - (٧٥٤) - (٣/ ١١٩) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، وَأَبُو كرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عَنْ حَاجِبِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ الحَكَمِ بْنِ الأعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي زَمْزَمَ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أيُّ يَوْمٍ هو أَصُومُهُ؟ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ المُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، ثُمَّ أَصْبِحْ مِنَ التَّاسِع صَائِمًا"، قَالَ: فَقُلْتُ: أَهَكَذَا كَانَ يَصُومُهُ مُحَمَّدٌ ﷺ؟ قَالَ: "نَعَمْ".

٤٩١ - (٧٥٥) - (٣/ ٩١١ - ٢٠١) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عَاشِرٍ". قَالَ أبُوْ عِيْسَى: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْم فِي يَوْم عَاشُورَاءَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَوْمُ التَّاسِع، وقَالَ بَعْضهمْ: يَوْمُ العَاشِرِ. وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قال: "صُومُوا التَّاسِعَ وَالعَاشِرَ وَخَالِفُوا اليَهُودَ"، وَبِهَذَا الحَدِيثِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ.

• قوله: "مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ"، أي: مُتِّخِذٌ أيَّاه وسادةً، وهي - بالكسر - المِخَدَّة.

• قوله: "أيَّ يُوْمٍ عَاشُوْرَاء": والنصب على الإضمار، أي: أصُوْم أيَّ يومٍ؟، والرَّفْع على أن مَا بعدَه خبر له.

• قوله: "فَاعْدُدْ"، أي: اللَّيَالي. "ثُمَّ أَصْبِحْ": من يوم اللَّيل التَّاسِع صائمًا.