Skip to content

حاشية السندي على سنن الترمذي باب ما جاء في الصلاة على الدابة في الطين والمطر

حاشية السندي على سنن الترمذي

محمد بن عبد الهادي السندي

Printed page ١/ ٣٨٠

بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الدَّابَّةِ فِي الطِّين وَالمَطَر

٢٦٠ - (٤١١) - (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٨) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، البَلْخِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْن زِيَادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثمَانَ بْنِ يَعْلى بْنِ مُرّة، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدَهِ، أَنَّهمْ كَانوا مَعَ النّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيْرٍ، فَانْتَهَوْا إِلَى مَضِيْقٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلاة، فَمُطِرُوا، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَالبِلَّةُ مِنْ أَسفَلَ مِنْهُمْ، فَأَذَّنَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَأَقَامَ أوَ أَقَامَ فَتَقَدَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَصَلَّى بِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ".

قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ البَلْخِيُّ لا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْم. وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ أَنَّه صَلَّى فِي مَاءٍ وَطِينٍ عَلى دَابَّتِهِ. وَالعَمَلُ عَلى هَذا عِنْدَ أهْلِ العِلمِ، وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ.

• قوله: "أَنَّهمْ كَانُوا"، أي: النَّاس والصَّحَابة كانوا.

• قوله: "فَمُطِرُوا": على بناءِ المَفْعُول.

• قوله: "السَّمَاءُ"، بالرَّفْع مبتدأ، خَبَرُه "مِنْ فَوْقِهِمْ" والجُمْلَةُ حالٌ بلا وَاوٍ.