Skip to content

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ١/ ٩٥

ورواه سفيان بن عيينة (١) عن زيد بن أسلم عن رجل عن أبيه أو عن عمه.

وقد رواه وكيع (٢) عن سفيان الثوري كرواية مالك.

قال ابن عبد البر في التمهيد (٣/ ٣٠٤): والقول في ذلك قول مالك.

علة الوهم:

اختلاف الأمصار، فزيد بن أسلم مدني، وسفيان الثوري كوفي، لذا كانت رواية الإمام مالك وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وهما مدنيان أصح من رواية سفيان، والله تعالى أعلم.