Skip to content

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ١/ ٦

رسول الله ﷺ باتباعهم في قوله ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين».

مفهوم العلة والوهم:

العلة في اللغة: المرض، واصطلاحاً: خبر ظاهرة السلامة، اطلع فيه بعد التفتيش على قادح (١) وهذا القادح يشمل الإسناد والمتن.

والوهم: هو ما يخطئ فيه المرء وهو يظنه الصواب وتجد هذه اللفظة في كتب الرجال والعلل فيقولون: (في حديثه وهم) أي غلط أو (في حديثه أوهام)، ويقولون في نقد الراوي: (صدوق يَهِمُ) أو (له أوهام).

وإنما آثر المحدثون هذه اللفظة في التخطئة لأنها ألطف جرحاً وآدب نقداً من غيرها.

طريق معرفة العلة:

جمع طرق الحديث، والنظر في اختلاف رواته، لأن جمع الروايات من حيث اتفاقها واختلافها هو مفتاح بيان الوهم واكتشافه.

قال يحيى بن معين: لو لم نكتب الحديث من خمسين وجهاً ما عرفناه (٢).

وقال ابن المبارك: إذا أردت أن يصح لك الحديث فاضرب بعضه ببعض (٣)، أي: قارن بين طرقه وألفاظه.