أوهام المحدثين الثقات
Printed page ٣/ ١٤٦
علة الوهم:
الرواية بالمعنى، فإن الحديث جاء بلفظ: كانوا يفتتحون، وفي رواية يستفتحوا القراءة ب ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ فظن بعضهم أنه لا يقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)﴾ وبهذا كان الإمام مالك يفتي وهذا مذهبه، والله تعالى أعلم.