Skip to content

أوهام المحدثين الثقات علة الوهم

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ٢/ ٢٤٥

وقال ابن أبي خيثمة في «أخبار المكيين» (١/ ٤١٣): وسئل يحيى بن معين عن حديث ابن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل (قام رجل فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله) (١).

قال يحيى: شبل خطأ، لم يسمع من النبيِّ ﷺ شيئاً. وكتب يحيى بن معين على شبل خطأ بيده.

وقال الدارقطني: وأمّا ما قاله ابن عيينة فلم يتابع على قوله عن شبل (٢).

علة الوهم:

وقال الخطيب: وقد وهم سفيان إذ زاد في الحديث شبلاً وسمَّى أباه معبداً لأن عبيد الله إنما رواه عن أبي هريرة وزيد بن خالد فحسب … ، وإنما دخل على سفيان الوهم منه من حديث آخر.

ثم ساق بإسناده عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وأبي هريرة وشبل أنَّ النبيَّ ﷺ سئل عن الأمة تزني قبل أن تحصن، قال: «اجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فبيعوها» (٣).

وهذا الحديث كان الزهري يرويه عن عبيد الله عن زيد بن خالد وأبي هريرة عن النبيِّ ﷺ.