Skip to content

أوهام المحدثين الثقات علة الوهم

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ١١/ ١٥٢

عمرو أبو النضر (١).

لذا قال الحافظ المزي في ترجمة المطلب بن ربيعة: روى له الأربعة إلا أن ابن ماجه قال: فيه المطلب بن أبي وداعة وهو وهم (٢).

وكذلك أشار إلى مخالفة ابن ماجه في تحفة الأشراف (٣).

وقال ابن عبد الهادي في التنقيح: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه إلا أنه قال: المطلب بن أبي وداعة وهو وهم (٤).

علة الوهم:

المطلب بن ربيعة (٥) والمطلب بن أبي وداعة كلاهما صحابي، وشعبة كان يروي هذا الحديث فيقول: المطلب ولا ينسبه كما رواه عنه أكثر أصحابه فظن أن ابن ماجه ﵀ أنه ابن أبي وداعة.

وقد تابعه غير واحد على هذا الوهم، فرواه ابن خزيمة (١٢١٢) من طريق علي بن خشرم عن عيسى بن يونس عن شعبة به فقال: المطلب بن أبي وداعة ورواه الطحاوي في شرح المشكل (٣/ ١٢٥) من طريق عثمان بن عمر عن شعبة بمثله.