Skip to content

أوهام المحدثين الثقات علة الوهم

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ٢/ ١٢٧

عيينة، وأظنه والله أعلم تأوّل الحديث قوله: (فمسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر).

وما ذكرناه عن ابن عيينة فمن رواية مسدد ومحمد بن منصور وأبي بكر بن أبي شيبة كلهم ذكروا فيه عن ابن عيينة ما حكيناه عنه (١).

وأمَّا الحميدي فإنه ميَّز ذلك فلم يذكره، أو حفظ عن ابن عيينة أنه رجع عنه فذكر فيه عن ابن عيينة: (ومسح رأسه وغسل رجليه)، فلم يصِف المسح ولا قال: مرتين.

وقال في الإسناد: عن عبد الله بن زيد. لم يزِد، لم يقُل ابن عاصم ولا ابن عبد ربِّه فتخلص) (٢). اه.

علة الوهم:

١ قوله في الحديث (ومسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر): تأوّله سفيان إلى أنَّ ذلك مرتان. قاله ابن عبد البرّ كما سبق.

٢ اختلاف الأمصار؛ فسفيان كوفي سكن مكة، وعمرو بن يحيى مدني؛ لذا كانت رواية مالك ومَن وافقه أصح من رواية سفيان.

٣ جاءت روايات تفيد مسح الرأس مرتين.