Skip to content

أوهام المحدثين الثقات الخلاصة

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ١/ ٣٥١

قال أبو داود عقب الحديث (٣٣٣٧): رواه قيس كما قال سفيان، والقول قول سفيان.

وقال النسائي في «الكبرى» عقب الحديث (٦١٨٥): وحديث سفيان أشبه بالصواب من حديث شعبة.

وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (٢/ ٤٤٤ رقم ٢٨٣٨): (سألت أبي وأبا زرعة عن هذا الحديث … قلت: أيهما أصح عندكما؟ فقالا: سفيان أحفظ الرجلين. ثم قالا: وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابعه. فقلت لهما: هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث؟ قال أبي: لا أعلمه. وقال أبو زرعة: تابعه عليه عمرو بن أبي المقدام مع ضعفه).

قلت: سفيان أحفظ الرجلين وقد ذكر مع الحديث قصة مما يدل على ضبطه (١).

الخلاصة:

روى هذا الحديث شعبة وسفيان واختلفا في اسم الصحابي فقال شعبة: (أبا صفوان ابن عميرة)، وقال سفيان: (سويد بن قيس)، وقد تابع سفيان على قوله: قيس بن الربيع وأيوب بن جابر، وتابع شعبة عمرو بن أبي المقدام وثلاثتهم فيهم ضعف.

والأقرب صحة كلا القولين فشعبة كنّاه وسفيان ذكر اسمه. والله تعالى أعلم.