أوهام المحدثين الثقات
Printed page ٧/ ١٢٣
علة الوهم:
وسبب وهم حفص بن غياث ﵀ أنه كان يحدّث من حفظه، فقد روى الخطيب في تاريخه (٨/ ١٩١) بسنده عن يحيى بن معين قوله: (جميع ما حدّث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، لم يكن يخرج كتاباً كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه).
وروى بسنده (٨/ ١٩٤) عن يعقوب بن شيبة قال: حفص بن غياث ثقة ثبت إذا حدّث من كتابه، ويُتقى بعض حفظه.
وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمَن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا (١).
والله تعالى أعلم.
أثر الوهم:
روى هذا الحديث حفص بن غياث عن ابن عمر ﵁ بإسناد صحيح على شرط الشيخين وصححه الترمذي وابن حبان (٢).
وخالفه الجماعة فرووه عن ابن عمر بإسناد ضعيف لجهالة يزيد بن عطارد. قال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير عمران بن حدير وليس ممن يحتج بحديثه. (الجرح والتعديل ٩/ ٢٨١).