Skip to content

أوهام المحدثين الثقات الدلالة الفقهية

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ٦/ ٤٥٧

يسيل على رأسه مثل الخيط ثم يغسل رأسه بعد ويحلق (١).

فبعيد مع هذا الضبط أن يقال: إن همّاماً وهم عن قتادة في قوله: (ويدمى) إلا أن يقال: إن أصل الحديث ويسمى وإن قتادة ذكر الدم حاكياً عما كان أهل الجاهلية يصنعونه.

ومن ثم قال ابن عبد البر: لا يحتمل همام في هذا الذي انفرد به، فإن كان حفظه فهو منسوخ.

الدلالة الفقهية:

اللفظة التي أنكرت على همام في هذا الحديث وهي قوله: (ويدمى) أنكرها جمهور أهل العلم، وقال به الحسن البصري (٢) وقتادة (٣) وابن حزم (٤) ونسبه ابن حزم إلى ابن عمر ﵄ (٥).

قال ابن عبد البر في الاستذكار (٥/ ٣٢٠): انفرد الحسن وقتادة بأن الصبي يمس رأسه بقطنة قد غمست في دم، وأنكر جمهور العلماء ذلك. اه.

وقال الحافظ في الفتح (٩/ ٥٩٤): ونقل ابن حزم استحباب التدمية عن ابن عمر وعطاء، ولم ينقل ابن المنذر استحبابها إلا عن الحسن وقتادة بل عند ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الحسن أنه كره التدمية.