Skip to content

أوهام المحدثين الثقات علة الوهم

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ٤/ ٦٥٥

الترمذي (١)، وليث بن حماد (٢)، ويحيى بن عبد الحميد الحماني (٣)، وخلف بن هشام (٤)، وأبو كامل الجحدري (٥)، وهلال بن يحيى (٦)، ومسدد (٧)، ومعلى بن أسد العمي (٨)، وعمرو بن عون (٩).

هؤلاء العشرة رووه عن أبي عوانة بهذا الإسناد فقالوا: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).

وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة (١٠)، وشعبة (١١)، وسليمان التيمي (١٢) عن قتادة بهذا اللفظ.

علة الوهم:

قال حميد بن أبي عروبة: «وكان قتادة يستمع هذا الحديث فيقول: لهما أحب إليّ من حمر النعم» (١٣).

قال محرره أبو حمزة: فمن هنا دخل الوهم على الطيالسي، وقد