أوهام المحدثين الثقات
Printed page ٤/ ٤٣٥
هكذا جاءت الروايات عنهم جعلوه من فعله ﷺ، وخالفهم جميعاً أبو معاوية فجعله من قوله ﷺ، وذكره بصيغة المبالغة في إزالته بخلاف رواية الجماعة.
علة الوهم:
أبو معاوية قد يهم في غير حديث الأعمش، بل قيل: إن بعض أحاديثه عن هشام مضطربة.
قال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إلى النبي ﷺ.
وقال الآجري: قال أبو داود: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطاء على هشام بن عروة.
وقال ابن محرز: سألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم قلت: كيف هو في غير حديث الأعمش؟ قال: ثقة ولكنه يخطاء.
وقال ابن خراش: صدوق وهو في الأعمش ثقة، وفي غيره فيه اضطراب.