أوهام المحدثين الثقات
Printed page ٤/ ٢٢٤
وقد رواه يحيى بن سعيد القطان (١)، وإسحاق بن يوسف الأزرق (٢) عن سفيان دون ذكر الاستثناء ودون قوله: ولا من أبي بكر ولا عمر.
وروى عبد الله بن أبي مُليكة قال: قالت أم سلمة ﵂: كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلاً للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه (٣).
علة الوهم:
الإدراج، فقد أدرج أحد رواة الحديث أبا بكر وعمر فقال فيه: (ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله ﷺ ثم قال: ما استثنت أي: عائشة أباها ولا عمر.
فوهم وكيع ﵀ فقال: ولا من أبي بكر ولا من عمر.
والله تعالى أعلم.