أوهام المحدثين الثقات
Printed page ٣/ ٦٠٥
أسقط حماد الزهري وشيخه من الإسناد.
وكذلك رواه جمع من أصحاب الزهري عنه بهذا الإسناد وقد ذكرناهم في الحديث السابق.
علة الوهم:
١ اختلاف الأمصار.
عمرو بن دينار مكي، وحماد بصري، لذا كانت رواية سفيان بن عيينة وابن جريج وهما مكيان أصح من رواية حماد، والله تعالى أعلم.
٢ أن عمرو بن دينار تابعي روى عن ابن عباس وغيره من الصحابة.