أوهام المحدثين الثقات
خالفه سفيان الثوري (١)، وأبو معاوية (٢)، وعيسى بن يونس (٣)، وحفص بن غياث (٤)، وأبو عوانة وضاح اليشكري (٥)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي (٦).
فرووه عن (الأعمش، عن خيثمة (٧)، عن أبي حذيفة الأرحبي (٨)، عن حذيفة).
قال الطحاوي عقب الحديث: وأهل العلم جميعاً بالحديث يقولون: إن معمراً غلط في إسناد هذا الحديث عن الأعمش وأن الصحيح في إسناده هو ما حدثنا. ثم ساقه من طريق أبي معاوية وحفص بن غياث.
وقال البيهقي في الشعب (١٠/ ٣٨٥): والجماعة أوْلى بالحفظ من الواحد.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٤٨١): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: كنا إذا دعينا إلى طعام والنبي ﷺ معنا … الحديث.
فقالا: هذا خطأ، رواه الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة الأرحبي، عن حذيفة، وليس هو من حديث زيد بن وهب.
فقلت لهما: الوهم ممن هو؟
قالا: من معمر.
علة الوهم:
ضعف معمر في الأعمش.
قال يعقوب بن سفيان: حدثنا زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش، فإنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي (٩).