Skip to content

التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد العذر بالجهل عند الإمام محمد بن عبد الوهاب

التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد

خلدون نغوي

Printed page ١/ ١١

العُذْرُ بِالجَهْلِ عِنْدَ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ

﵀، وَمَوقِفُهُ مَعَ مَنْ خَالَفَهُ

وَبَيَانُ هَذِهِ المَسْأَلَةِ إِنَّمَا نَجْعَلُهُ مِنْ خَاصَّةِ كَلَامِهِ ﵀:

قَالَ ﵀: "وَأَمَّا الكَذِبُ وَالبُهْتَانُ؛ فِمِثْلُ قَولِهِم: إِنَّا نُكَفِّرُ ِبالعُمُومِ! وَنُوجِبُ الهِجْرَةَ إِلَينَا عَلَى مَنْ قَدِرَ عَلَى إِظْهَارِ دِينِهِ! وَإِنَّا نُكَفِّرُ مَنْ لَمْ يَكْفُرْ وَمَنْ لَمْ يُقاتِلْ! وَمِثْلُ