Skip to content

شرح المختصر الكبير للأبهري من باب النذور والأيمان

شرح المختصر الكبير للأبهري

الأبهري

Printed page ٢/ ٦٩

الفُسْطَاطِ فَأَقَامَ بِهَا شَهْرَاً، ثُمَّ خَرَجَ مَاشِيَاً، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ (١)، وَإِنْ أَتَى المَدِيْنَةَ فَأَقَامَ بِهَا أَيْضَاً (٢) ثُمَّ مَشَى (٣)، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ (٤).

• إنّما قال ذلك؛ لأنَّ هذا قد وصل مشيه ولم يركب فيه شيئاً، ولا يضره ما أقام في خلال مشيه؛ لأنَّ الذي عليه أن يمشي الطريق كله ولا يركب فيه، سواءٌ وصل مشيه أو قطعه بإقامةٍ.

•••

[٩٤٤] مَسْأَلَةٌ: قَالَ: وَمَنْ قَالَ: «عَلَيَّ المَشْيُ إِلَى بَيْتِ الله ﷿»، فَإِنَّمَا يَمْشِي مِنْ حَيْثُ حَلَفَ (٥).

• إنّما قال ذلك؛ لأنّه هو الموضع الذي ألزم نفسه منه الحج، فعليه أن يمشي منه.

•••

[٩٤٥] مَسْأَلَةٌ: قَالَ: وَمَنْ حَلَفَ أَنْ يَحْمِلَ شَيْئَاً لَا يَقْوَى عَلَى حَمْلِهِ إِلَى