شرح المختصر الكبير للأبهري
Printed page ٤/ ٥٣٦
(وكلُّ ما كان تعظيماً له: لدنيا، أو سلطانٍ، أو ما أشبه ذلك من وجوه التكبّر (١) والفخر، فإنَّ ذلك مكروهٌ.
•••
[٣٢٢٠] قال ابن القاسم: سُئِلَ مالكٌ عن التَّصافح؟
فقال: ما كان من عمل النّاس، وكره معانقة (٢) الرَّجُلِ الرَّجُلَ.
وقال: لا أرى بأساً بعيادة اليهوديّ والنّصرانيّ، ولا بأس أن يُكَنِّيه (٣) (٤).
• إِنَّمَا قالَ ذَلِكَ؛ لأنَّهُ لم يُدْرِكِ النَّاس عليه، فكره أن يعمل بشيءٍ لم يعمل به السَّلف؛ لأنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلّ بدعةٍ ضلالةٌ، كذلك قال عبد الله بن مسعودٍ (٥).
وإنَّما الَّذِي كان عليه النَّبيُّ ﷺ وأصحابه، سَلَامُ بعضهم على بعضٍ.