Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه هذا باب ما كان على أربعة أحرف تلحقه ألف التأنيث بعد ألف، أو لحقت ألف ونون كما لحقت عثمان نحو خنفساء

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ٢٦٨

قرقرى، فكلتا النسختين صواب.

فأما ما في نسخة أبي العباس: إذا حقرت عُنْظُواء فكأنّك حَقَّرْت عُنْظُوةً فتشبيه صحيح، لأن الهمزة تثبت لتحركها كما تثبت الياء لذلك، ولهذا جاء ممثَّلاً بعُنْظُوَةٍ، وتشبيهُ النون بالياء صحيح أيضًا لمثل هذه العلة.

قال: لأنّك تُجري هاتين الزيادتين مجرى تحقير ما فيه الهاء.

قال أبو علي: يعني أن الألف والنون يثبتان كما تثبت الهاء لتحركها.

قال: وأمّا أسْطُوانةٌ فتحقيرُها أسَيْطِينَةٌ لقولهم: أساطِينُ.

قال أبو علي: أسْطُوانةٌ أفْعُوَالَةٌ، النون لام، لقولهم: مُتَسَطِّنٌ.