Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه هذا باب إرادة اللفظ بالحرف الواحد

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ١٣٤

قال: فلا يبقى إلا حرف، فلا يختلّ ذا عندهم، إذ كان كينونة حرف لا يلزمه في الابتداء.

قال أبو علي: يقول: إنما يلزمه الانفراد لأنه في درج كلام كنحو قولك: (مَن آبٌ) إذا سمي بالباء من (اضْرِبْ).

قال: إذ كان ذلك لا يلزمه في جميع المواضع.

أي: إنما يلزمه في الوصل فقط.

قال: ولولا ذلك لم يَجُزْ.

أي: لولا الاعتياض من ألف الوصل بما قبله مما يتصل به، "لأنه ليس في الدنيا اسم يكون على حرفين أحدهما التنوين ﴿لأنه﴾ لا يستطاع أن يُتكلّم به في الوقف مبتدأ .. ".

أي: لأن الوقف والابتداء جميعًا لا يصيران على حرف واحد، فيصير الحرف محركًا ساكنًا، هذا في حال الوقف في الجر والرفع.